فصل: باب خُثَيْم وحَنْتَم وخُثَم بغير ياء:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المؤتلف والمختلف



.حكيم بن خِذَام أبو سمير بَصْريّ:

يروي عن الأَعْمَش، وأبي جناب الكلبي، وعبد الملك بن عمير.

.يَحْيى بن خِذَام بن مَنْصُور:

بَصْريّ، يُحَدِّث عن مُحمَّد بن عَبد الله بن أبي سَلَمَة الأَنْصَاريّ، عن مالك بن دِينَار، ومُحمَّد بن واسع، وغيرهما.
وأمَّا:

.خِدَام بالدال:

فهو اسم لخلخال المرأة قال عُبَيْد الله بن قَيْس الرقيات في قصيدته التي فيها يمدح فيها مصعب بن الزُّبَيْر:
كيف نومي على الفراش ولما ** تشمل الشَّام غارة شعواء

تذهل الشَّيْخ عن بنيه وتبدي ** عن خِدَام العقيلة العذراء

وأمَّا:

.جُذَام:

فهي قبيلة من اليمن منهم:

.الزِّنْباع الجُذَامِيّ.

له صُحْبة.
قال أبو عَبد الله ابن مخلد: حَدَّثَنا مُحمَّد بن إبراهيم مُربَّع. وحدثنا مُحمَّد بن علي بن إِسْمَاعِيل الأَيْلِي، حَدَّثَنا يَحْيى بن عُثْمان بن صالح بمصر قالا: حَدَّثَنا شُعْبة بن أسد بن موسى، حَدَّثَنا عَمَّار بن نُوح، قال: قال أبو العَوَّام القَطَّان، عن قتادة، عن مطر، عن مُحمَّد بن سيرين، عن أبي هُرَيْرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الإيمان يمان هكذا وهكذا ابني جُذَام».
وقال مُحمَّد بن مَخْلَد: «إلى لخم وجُذَام».
وقالا جميعًا: «صلوات الله على جُذَام يقاتلون الكهان على رؤس الشعف ينصرون الله ورسوله».
وأمَّا:

.جُدَامة بالجيم بزيادة هاء:

فهي:
جُدَامة بنت وهب الأسدية:
رَوَت عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، روت عنها عائشة أم المُؤْمِنين، وهي بالجيم والدال غير معجمة، ومن ذكرها بالذال فقد صحف.
وأمَّا:

.حَذَام بفتح الحاء، والذال المعجمة:

فهو اسم لامرأة وهي التي قال فيها الشَّاعِر:
إذا قالت حَذَام فصدقوها ** فإن القول ما قالت حذام

ولا يروى إلا بكسر الميم في كل الإعراب.
وأمَّا:

.حَذْلَم:

فهو:

.أبو الدَّيْلَم حَذْلَم بن بَشِير:

روى عن علي بن الحُسَين، رَوَى عنه السُّدِّيّ.

.سُلَيْمان بن حَذْلَم الدِّمَشْقيّ.

.باب خَوْصا وجَوْصا:

أما:

.خَوْصا:

.فالقاسم بن أبي الخَوْصَاء:

حمصي، ذكره محمود بن إبراهيم بن سميع في كتابه التاريخ.
وذَكر سيف في الفتوح بيتا فيه اسم خَوْصَاء، قاله بعض الخوارج:
سقى الله يا خَوْصَاء قَبْر ابن يَعْمُرٍ ** إذا ارتحل السُّفار لم يَتَرَحَّل

وأمَّا:

.جَوْصا:

فهو:

.أحمد بن عُمَيْر بن يُوسُف بن موسى بن جَوْصا:

المُحَدِّثُ الدِّمَشْقيّ، يروي عن أبي تقي هشام بن عبد الملك، ومُحمَّد بن وزير الدِّمَشْقيّ، وغيرهما من الشَّامِيّين، ومن البغداديين، والكوفيين، وكان قد رحل.

.باب خَطَّاب وحَطَّاب:

أما:

.خَطَّاب:

فعدد كثير.
وأمَّا:

.حَطَّاب:

فهو:

.حَطَّاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وَهْب بن حذافة بن جمح:

كان من مهاجر الحبشة، هو وأخوه حاطب بن الحارث.
حَدَّثَنا بذلك أبو بكر النَّيْسَابوري، قال: سَمِعتُ إبراهيم الحربي يقول: هو عم مُحمَّد والحارث ابني حَاطِب الحَطَّاب ابن يقال له مُحمَّد.
من ولده:
عبد الحميد بن الحَطَّاب بن عبد الحميد بن مُحمَّد بن الحَطَّاب:
كان على شرط عُمَر بن عبد العزيز بن عَبد الله بن عَبد الله بن عُمَر، أيام ولي عُمَر المدينة، وأمه:
السيدة بنت الحَطَّاب بن مُحمَّد بن الحَطَّاب بن الحارث.
ذكر ذلك كله الزُّبَيْر.
فيما أخبرنا مُسَلَّم الحُسَيْني، عن الخضر بن داود عنه.
حَدَّثَنا علي بن مُحمَّد بن عُبَيْد، حَدَّثَنا ابن أبي خَيْثَمة، حَدَّثَنا مصعب قال: حَطَّاب بن الحارث هلك بالطريق مسلما يعني – بعد خروجه من أرض الحبشة –، وكان من مهاجر الحبشة.
حَدَّثَنا ابن عُبَيْد، حَدَّثَنا ابن أبي خَيْثَمة، حَدَّثَنا إبراهيم بن المُنْذر، حَدَّثَنا ابن مُلَيْح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: توفي حاطب بن الحارث مسلما بأرض الحبشة، وأخوه حطاب بن الحارث هلك بالطريق مسلما.

.يُوسُف بن الحَطَّاب:

يروي عن عبادة بن الوليد بن عُبَادة بن الصَّامت، عن جابر بن عَبد الله، رَوَى عنه شَبابة.
حَدَّثَنا الحَسَن بن إِسْمَاعِيل، حَدَّثَنا أبو يَحْيى مُحمَّد بن عَبد الرَّحِيم صاعقة، حَدَّثَنا شَبابة بن سَوَّار، حَدَّثَنا يُوسُف بن الحَطَّاب، عن عُبَادة بن الوليد بن عُبَادة، عن جابر بن عَبد الله، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث في المنافق إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أئتمن خان».

.يَحْيى بن الحَطَّاب:

جليس ليَحْيى بن مَعِين.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد قال: سَمِعتُ أبا بكر مُحمَّد بن عَبد الله بن عَتَّاب بن مُرَبَّع قال: سَمِعتُ يَحْيى بن مَعِين وسأله يَحْيى بن الحَطَّاب أن يحدثه فقال: ليس أحدث فقال له يَحْيى: هو ذا يُحَدِّث غيرنا، قال: من؟ قال: عَبَّاس الدُّورِيّ، قال صديقنا وصاحبنا.

.باب خَطَّاف وخُطَّاف:

أما:

.خَطَّاف بفتح الخاء:

فهو:

.غالب بن خَطَّاف القَطَّان:

حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس بن مُحمَّد قال: سَمِعتُ يَحْيى يقول: غالب بن خَطَّاف.
حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بن مُحمَّد الصفار وحمزة، قالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق، حَدَّثَنا عَلِيّ بن المَدِينيّ، قال: غالب القَطَّان، هو غالب بن أبي غيلان، واسم أبي غيلان: خَطَّاف وكنيته غالب أبو سلمة.
قال أحمد بن حَنْبل: هو غالب بن خَطَّاف بفتح الخاء.
حَدَّثَنا دَعْلَج، حَدَّثَنا الخضر بن داود، حَدَّثَنا أبو بكر الأَثْرَم قال: قيل لأبي عَبد الله: غالب القَطَّان ابن من؟
قال: غالب بن خَطَّاف، قالها مرتين بفتح الخاء.
حَدَّثَنا أبو بكر الشَّافِعيّ، حَدَّثَنا أبو شَيْخ الأصفهاني.
وحدثنا ابن السَّمَّاك، حَدَّثَنا مُحمَّد بن شهريار قالا: حَدَّثَنا الأَثْرَم مثله سواء.

.باب خَلاَّل وخِلاَل وحَلاَل:

أما:

.الخَلاَّل:

فهو:

.الحَسَن بن علي الحُلْوَانيّ:

يعرف بالخَلاَّل، له مصنفات ومسند، يروي عن أبي أسامة، وابن فضيل، وعبد الرَّزاق، وابن حِبَّان.
فيما قرأته في أصل أبي عَبد الله بن مخلد، عن علي بن الحُسَين، عن كتاب أبيه، قال أبو زكريا يَحْيى بن مَعِين: رأيت في كتاب: عن ابن الخَلاَّل الحُلْوَانيّ، عن عَبد الرَّزاق، عن ابن جُرَيْج، عن عَبد الواحد بن قَيْس، عن ابن عُمَر، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «من مس رُفْغَيْه أو أنثييه فليتوضأ».

.أبو سلمة الخَلاَّل:

وزير السفاح الذي يقول في قتله الشَّاعِر:
إن الوزير وزير آل مُحمَّد ** أودى فمن يشناك كان وزيرا

وأمَّا:

.الخِلاَل بكسر الخاء:

فهو في حديث طارق بن شهاب أنه قال لأبي بَكْر الصِّدِّيق: يا ذا الخِلاَل.
وأمَّا:

.الحَلال بالحاء:

فهو:

.أبو الحَلال ربيعة بن زرارة:

روى عن عُثْمان بن عَفَّان.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس بن مُحمَّد قال: سَمِعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن ثور بن أبي الحَلاَل، حَدَّثَنا الحَلال بن ثَوْر، عن عَبد المجيد بن وَهْب، عن أبي الحَلال قال: سألت عُثْمان عن جائزة السلطان؟ فقال: لَحْمُ ظَبْيٍ ذُكِّي.
قال يَحْيى: وأبو الحَلاَل اسمه رَبِيعَة بن زُرَارة، هو العَتَكِيّ.
حَدَّثَنا عُثْمان بن أحمد، حَدَّثَنا حَنْبل، حَدَّثَنا أبو عَبد الله، حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن ثور بن عون بن أبي الحَلاَل قال: أبو الحَلاَل العَتَكِيّ: زُرَارَة بن رَبِيعَة.

.الحَلاَل بن ثَوْر بن أبي الحَلاَل:

قد تقدم ذكره في هذا الإسناد.

.أحمد بن الحَلال:

شَيْخ يُحَدِّث عنه أهل مصر.

.باب خُثَيْم وحَنْتَم وخُثَم بغير ياء:

أما:

.خُثَيْم:

فكثيرون منهم:

.عَبد الله بن عُثْمان بن خُثَيْم:

يروي عن عمار بن يا سر.
وابنه:
يزيد بن مُحمَّد بن خُثَيْم.

.وسعيد بن خُثَيْم الهلالي.

وأخوه مَعْمَر بن خُثَيْم.

.وأحمد بن رَشَد بن خُثَيْم.

.وخُثَيْم بن العَدَّاء:

من أصحاب ابن مَسْعود، وكان به داء يقال له: الصِّفر فَنُعِتَ له السَّكَر فقال ابن مَسْعود: إن الله تعالى لم يجعل شفاكم فيما حرم عليكم.
وأمَّا:

.حَنْتَم:

فهو:

.حَنْتَم بن جحشة العجلي:

يُكْنَى أبا بكر كُوفِيّ.
حَدَّثَنا علي بن مُحمَّد بن عبيد، حَدَّثَنا ابن أبي خَيْثَمة، حَدَّثَنا مُحمَّد بن يزيد، حَدَّثني أحمد بن مرار، وكان عبدا صالحا يحب أهل الخير، وهو من ولد فرات بن حَيَّان، قال: دعوت عبثرا بأن يبدو أبا أسامة، ويحيى بن زكريا بن زائدة، وحَنْتَم بن جَحْشَنَة فتغدوا عندي، ثم دعا حَنْتَم بنبيذ فقال له أبو أسامة: أتراك فاعلا؟
قال للجارية: ألا ملأتيها ألا ملأتيها؟ فشرب، ثم خرجوا إلى الصَّلاَة فقال ابن أبي زائدة: العلم ليعمل به صلوا فرادى، قال: وكان فاتتهم الصَّلاَة في جماعة.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن يُوسُف الجوهري، حَدَّثَنا مُحمَّد بن جابر الضبي، عن أبي بكر حنتم العجلي قال: قلت لمحمد بن عيينة: يا أبا عَبد الله تخرج إلى الشَّام وتتقطع، عن الإخوان والأهل؟ فأخذ بيدي فأراني الجبانة وقال: جدع الله أنف من نضن بمعاشرة من ترى، قال: وأنا معهم يوم خرجوا ابن عيينة، وابن المبارك، وأبو أسامة والمحاربي وخرج الناس يشيعونهم ولم يأخذوا طريق بغداد.

.سعيد بن حَنْتَم:

شَيْخ من تابعي أهل مِصْر، يروي عن أبي هُرَيْرة، ذكره أبو عُمَر مُحمَّد بن يُوسُف الكندي في تابعي أهل مصر.
وأمَّا:

.خُثَمِ:

فهو:

.حميد بن مالك بن خُثَم:

يروي عن أبي هُرَيْرة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

.باب خُزَيْمَة وحَزِيمَة وجُرْثُمَة:

أما:

.خُزَيْمَة، وابن خُزَيْمَة:

فكثيرون.
وأمَّا:

.حَزِيمَة:

فهو:

.حَزِيمَة بن نهد بن زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف بن قُضَاعة:

ذكر ذلك ابن حبيب وقال أيضًا: في أمر حَزِيمَة وقعت الحرب في بني معد.
قال ابن حبيب: وفي بَجِيلَة:
حَزِيمَة بن حرب بن علي بن مالك بن سَعْد بن نَذِير بن قَسْر بن عَبْقَر.
وقال ابن حبيب: وفي قيس عيلان:
حَزِيمَة بن رزام بن مازن بن ثَعْلَبة بن سَعْد بن ذبيان.
حَزِيمَة بن شجرة العقفاني، رَوَى عنه سيف بن عُمَر قال: حَدَّثني حَزِيمَة بن شجرة، عن عُثْمان بن سويد، عن سويد مثعبة الرياحي قال: قدم علينا خالد بن الوليد البطاح فلم يجد أحدا ووجد مالكا يعني ابن نويرة قد فرقهم في أموالهم، ونهاهم عن الاجتماع، وذكر خبرا طويلا فيه رجوع مالك بن نويرة إلى منزله وقتل خالد إياه.
أخبرنا بذلك جَعْفر بن أحمد المؤذن، عن السَّرِيّ بن يَحْيَى، عن شُعَيْب، عن سَيْف.

.الزُّبَيْر بن حَزِيمَة الحنفي:

ذكره البُخَاريّ.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن عبادة، حَدَّثَنا يعقوب بن مُحمَّد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن فليح، عن الوليد بن عبد الرَّحْمن بن عَمْرو بن مسافع، عن الزُّبَيْر بن حَزِيمَة الحنفي: أنه ذكر أنه طعن رجلا في سحره يوم الحرة، وهو إبراهيم بن نعيم بن النحام.

.سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حَزِيمَة بن ثَعْلَبة بن طريف بن الخزرج:

يُكْنَى أبا ثابت أحد السبعين الذين بايعوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وأحد النقباء الاثنى عشر ولم يشهد بدرًا، ذكر ذلك كله الطبري في تاريخه.
وهو الذي يروي: أن الجن قتلته وقالت فيه:
قتلنا سيد الخز ** رج سعد بن عبادة

ورميناه بسهميـ ** ـن فلم نخط فؤاده

.حَزِيمَة بن حَيَّان بن عبد الحارث بن حُجَيَّة بن بطنة بن سامة بن عَوْف من بني سامة بن لُؤَيّ.

من ولده:
أبو عبد الملك بشر بن عبد الملك بن بشر بن سربال بن حَزِيمَة بن حبان.
وأمَّا:

.جُرْثُمَة:

فهو فيما حَدَّثَنا به عبد الواحد بن مُحمَّد، عن أبي سعيد بن يُونُس في تاريخ المِصْرِيين قال:
شديد بن قبيس بن هانئ بن جُرْثُمَة اليَزَنِيّ:
عن قيس بن الحارث المُرَادِيّ، رَوَى عنه يزيد بن أبي حبيب.

.باب خُلَيْف وحُلَيْف:

أما:

.خُلَيْف:

.خُلَيْف بن عقبة:

يروي عن ابن سيرين، رَوَى عنه حمَّاد بن زيد، وابنه يَحْيى بن خليف.
أما:

.حُلَيْف:

فقال ابن حبيب: كل شيء في العرب: خليف بالخاء إلا في خثعم بن أنمار.

.حُلَيْف بن مازن بن جشم بن حارثة بن سَعْد بن عامر بن تيم الله بن مُبشر:

فإنه بالحاء غير معجمة.

.باب خَلَف وحَلْف وحِلْف:

أما:

.خَلَف:

كثيرون.
وأمَّا:

.حَلْف:

فهو:

.حَلْف بن أفتل:

وهو خثعم بن أنمار قال ذلك ابن حبيب.
وأمَّا:

.حِلْف:

فهو الذي روي عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا حِلْف في الإسلام وما كان في الجَاهِليَّة فلم يزده الإسلام إلا شدة» ومن ذلك: حلف الفضول وحلف المطيبين وغير ذلك.

.باب خَيْثَمة وحَنْتَمَة:

أما:

.خَيْثَمة:

فكثيرون.
وأمَّا:

.حَنْتَمَة:

فهي:
حَنْتَمَة بنت هاشم ذي الرمحين بن المُغِيرَة بن عَبد الله بن عَمْرو بن مخزوم بن يقظة:
وهي أم عُمَر بن الخطاب. ومن قال فيه: حَنْتَمَة بنت هشام بن المُغِيرَة فقد وهم لأن هشام بن المُغِيرَة هو والد أبي جهل وإخوته وهذه بنت عم الحارث بن هشام، وأبي جهل بن هشام.

.حَنْتَمَة بنت عبد الرَّحْمن بن الحارث بن هشام بن المُغِيرَة:

وهي أخت أبي بكر بن عبد الرَّحْمن بن الحارث بن هشام الفقيه وإخوته عُمَر وعثمان وعكرمة وخالد، ومُحمَّد وهي التي ولدت لعَبد الله بن الزُّبَيْر عامرا وموسى وبنات عدد، ذكر ذلك الزُّبَيْر.
فيما أخبرنا بن مسلم بن عبيد الله، عن الخضر بن داود عنه، عن عمه مصعب.

.باب خَصِيب وحُصَيْب:

أما:

.خَصِيب، وأبو الخَصِيب:

فكثيرون.
وأمَّا:

.حُصَيْب بالحاء:

فهو:

.بريدة بن الحُصَيْب الأَسْلَمِيّ:

صاحب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عنه ابن عَبَّاس وابناه عَبد الله وسليمان، وغيرهم سكن مرو ومات بها.

.مُحمَّد بن الحُصَيْب:

يُكْنَى أبا بريدة من ولد بريدة بن الحُصَيْب هو من أهل مرو، يروي عن الفضل بن موسى السيناني.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن الحَسَن النقاش، حَدَّثَنا مُحمَّد بن عمران المَرْوَزِيّ، حَدَّثَنا عبد الكريم السُّكريّ، حَدَّثَنا مُحمَّد بن الحُصَيْب أبو بُرَيْدة.

.باب الخَشْخَاش والحَسْحَاس:

أما:

.الخَشْخَاش بالخاء والشين المعجمتين:

فهو:

.الخَشْخَاش بن جناب العنبري:

له صُحْبة، روى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال له ومعه ابنه: لا يجني عليك ولا تجني عليه. روى ذلك يُونُس بن عُبَيْد، عن الوليد بن مسلم أبي بشر العنبري، عن حصين بن أبي الحر، عن الخَشْخَاش.

.جَنَاب بن الخَشْخَاش العنبري:

بَصْريّ هو من ولد الحصين بن أبي الحر، يروي عن أبي كلدة، وعن مُحمَّد بن عبيد الله العرزمي، رَوَى عنه عَبد الله بن مُعَاوية الجمحي، وأبو الوليد، ومُحمَّد بن الحَسَن بن يُونُس البَكَارِي، يقال: ولي قضاء ميسان والمذار ثلاثين سنة.
وابنه:
خَشْخَاش بن جَنَاب:
رَوَى عنه الأَصْمَعِيّ.

.عبد الرَّحْمن بن الخَشْخَاش العُذْري:

ولي قضاء دمشق لعمر بن عبد العزيز.
حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا داود بن رشيد، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه قال: ولي القضاء على دمشق أبو الدَّرْدَاء، ومن بعده فضالة بن عبيد، ثم ولي من بعد فضالة أبو إدريس الخَوْلاني، ثم زرعة بن ثوب، ثم عبد الرَّحْمن بن الخَشْخَاش العذري لعمر بن عبد العزيز.

.عبيد بن الخَشْخَاش:

يروي عن أبي ذر روى حديثه المسعودي، عن أبي عُمَر الدِّمَشْقيّ عنه واختلف في نسبه فقيل: ابن الحسحاس.

.وعبادة بن الخَشْخَاش بن عَمْرو بن زمزمة:

له صُحْبة شهد بدرًا وقتل يوم أحد اختلف في نسبه فقال ابن إِسْحَاق، وأبو معشر: هو عبادة بن الخَشْخَاش بالخاء والشين.
وقال الوَاقِديّ: هو عَبْدة بن الحَسْحَاس، وهو ابن عم المُجَذَّر بن زياد، وهو أخوه لأمه قتل يوم أحد.
وأمَّا:

.حَسْحَاس بالحاء:

فهو:

.عامر بن أُمَيَّة بن زيد بن الحَسْحَاس:

من بني النجار شهد بدرًا وقتل يوم أحد.

.كريمة بنت الحَسْحَاس المزنية:

رَوَت عن أبي هُرَيْرة روى حديثها الأَوْزَاعِي، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد الله بن أبي المهاجر قال: حدثتني كريمة بنت الحَسْحَاس في بيت أم الدَّرْدَاء أنها سمعت أبا هُرَيْرة.

.سُحَيْم عبد بني الحَسْحَاس بن هند:

من بني سواد بن الحارث بن سَعْد بن مالك بن ثَعْلَبة بن دودان بن أسد بن خُزَيْمَة، كان شاعرا أسود عرض على عُثْمان بن عَفَّان عليه السَّلام ليبتاعه فقال: لا خير في الأسود، ومن جيد شعره قصيدته التي أولها:
عُمَيْرة وَدِّع إِنْ تَجِهَّزْتَ غَادِيًا ** كَفَى الشَّيْبُ والإِسْلاَمُ لِلْمَرْءِ نَاهِيًا

.الحَسْحَاس بن بكر بن عَوْف بن عَمْرو بن عدي بن عَمْرو بن مازن بن الأَزْد:

ذكره أحمد بن الحُباب الحِمْيَري.

.باب خَطْمَة وحَطْمَة وحَطَمَة:

أما:

.خَطْمَة بالخاء:

فهو في ما ذكر ابن حبيب في الأَنْصَار:
خَطْمَة بن جشم بن مالك بن الأوس بن حارثة.
قال: وفي طَيِّءٍ:
خَطْمَة وخُطَيْمَة ابنا سعد بن ثَعْلَبة بن نصر بن سَعْد بن نَبْهان.
قال ابن حبيب: وفي عَبْدِ القَيْسِ:
حَطْمَة بن مُحَارب بن وَدِيعَة بن لُكَيْز.
الذي تنسب إليه الدُّرُوع الحُطَمِيَّة ومنه قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لعلي: «أين درعك الحطمية».
وأمَّا:

.حَطَمَة:

قال ابن حبيب: في جذام:
حَطَمَة بفتح الطاء ابن عَوْف بن السلم بن مالك بن سود بن تديل بن حشم بن جذام.
ورأيت في نسخة أخرى: ابن تذيل والله أعلم.

.باب الخَطِيم والحَطِيم وحُطَيْم:

أما:

.الخَطِيم:

فهو:

.قَيْس بن الخَطِيم الشَّاعِر:

يُكْنَى أبا يزيد، وهو الذي شبب بعمرة بنت رواحة أخت عَبد الله بن رواحة أم النُّعْمان بن بشير في قوله:
أتعرف رسما كاطراد المذاهب ** لعمرة وحشا غير موقف راكب

يقول فيها:
تبدت لنا كالشمس تحت غمامة ** بدا حاجب منها وضنت بحاجب

والخَطِيم فيما ذكر ابن الكَلْبيّ في الألقاب قال: إنَّما سُمِّي عَبَّاد بن عبد العزى بن محصن بن عقيدة بن وَهْب بن الحارث بن جشم بن لُؤَيّ بن غالب الخَطِيم: لأنَّه ضرب على أنفه يوم الجمل.
قال ذلك الحارث بن أبي أسامة، عن مُحمَّد بن عمران الأزدي، عن هشام بن الكَلْبيّ.

.ونجم بن خَطِيم العِجْلِي:

رَوَى عنه حُصَيْن بن مُخَارق، يُكْنَى أبا علي، روى عن أبي جَعْفر مُحمَّد بن علي.
حَدَّثَنا أحمد بن مُحمَّد بن سَعِيد وعمر بن الحَسَن قالا: حَدَّثَنا أحمد بن الحَسَن بن سَعِيد القُرَشِيّ، حَدَّثَنا حُصَيْن بن مُخَارق، عن نجم بن خطيم العجلي أبي علي، عن أبي جَعْفر: {النَّجْمُ الثَّاقِبُ} المضيء.
وأمَّا:

.الحَطِيم:

فهو أحد أركان البيت الحرام وقد أكثرت فيه الشُّعَراء، ومما قيل فيه ما قاله علي بن العَبَّاس الرومي يمدح عُبَيْد الله بن طاهر في القصيدة الطويلة التي أولها:
خَصِيمُ اللَّيَالِي والغَوَاني مُظَلَّم ** وعقد الليالي والغواني مُذَمَّم

يقول فيها:
مُقَبّل ظَهْرِ الكَف وَهَّابُ بَطْنِها ** له راحة فيها الحَطِيم وزَمْزَمُ

فَظَاهِرُهَا للنَّاس رُكْن مُقَبَّلُ ** وباطِنُهَا عَيْنٌ مِنَ العَرْف غَيْلَم